الثلاثاء، 20 مايو 2014

يقول الله تبارك وتعالى “إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما” صدق الله العظيم.
الأمانة هي المسؤولية بين يدي الله عن كل ما كسبت يد الإنسان وما يتحمله من أعباء ثقال
من غدر وبغى وخان ما اؤتمن استحق من ربه أن يجعله من المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار
آية المنافقين ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد اخلف وإذا اؤتمن خان). والخائن هو الغادر ولكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به فيقال هذه غدرة فلان بن فلان
فالذين يعقلون لا يسمحون لهذه الدنيا وبهارجها بأن تغرهم وتغريهم فتطغيهم وتنسيهم ذكر ربهم ولقائه الذي هو حق وات لاشك فيه. فالناس في هذه الحياة الدنيا لم يخلقوا عبثا (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وإنكم إلينا لا ترجعون).
المسؤولية فعل وقدرة على أداء الأمانة والوفاء بالالتزامات الفردية والجماعية، بمعايير مضبوطة وبمؤشرات معروفة ترتبط بقدر الإنجاز وقوته في وقت محدد بمخرجات معروفة سلفا وبإتقان.إنها القدرة على الالتزام بالتكاليف والتعهدات
من علامات تضييع المسؤولية التسويف والارتجال والعجز والكسل والتهاون
وسوء التخطيط أو انعدامه أو عدم إيلائه الاهتمام اللازم من تحديد البدايات ووضوح الأهداف ومؤشرات الانجاز في غلاف زمني محدد بتكلفة بشرية ومادية محددة، قد يقود للفشل.
في المجتمعات النامية لا يمكن التمييز بين ما هو سياسي وما هو اجتماعي وشخصي

الأنظمة الحديثة تقوم على قواعد عامة غير شخصية
الأحزاب السياسية في الدول النامية امتدادا شخصيا لزعيمها. ليس 
امتدادا لنظرته السياسية فقط
الأحزاب التي تتخلى عن هذا الانتماء نادرا ما تكون لها حظوظ للاستمرار، أو للحصول على مقاعد في الانتخابات. فالشخص عندما يصوت في هذه البلدان، لا يصوت لصالح برنامج سياسي أو إيديولوجي معين

الجمعة، 16 مايو 2014

المجتمع الفاضل يقوم على القضاء العادل، الذي يصل بالمرء إلى أن يعرف ما له من حقوق فلا يطلب أكثر منها، وما عليه من واجبات فلا يقصر في أدائها، وهنا يتلاشى الصدام و الخصام، ويتحقق الحب والوئام، وينتشر الأمن والسلام
كلمة الحق قذيفة ربَّانية في وجه الباطل، تُزلزل كيانه، وتحطم أركانَه، وتقهره وتُهلكه، حتَّى يصل الهلاك إلى دماغه؛ فيعطب ويتلف، يقول تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} [الأنبياء: 18].