يقول الله تبارك وتعالى “إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما” صدق الله العظيم.
الأمانة هي المسؤولية بين يدي الله عن كل ما كسبت يد الإنسان وما يتحمله من أعباء ثقال
من غدر وبغى وخان ما اؤتمن استحق من ربه أن يجعله من المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار
آية المنافقين ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد اخلف وإذا اؤتمن خان). والخائن هو الغادر ولكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به فيقال هذه غدرة فلان بن فلان
فالذين يعقلون لا يسمحون لهذه الدنيا وبهارجها بأن تغرهم وتغريهم فتطغيهم وتنسيهم ذكر ربهم ولقائه الذي هو حق وات لاشك فيه. فالناس في هذه الحياة الدنيا لم يخلقوا عبثا (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وإنكم إلينا لا ترجعون).
الأمانة هي المسؤولية بين يدي الله عن كل ما كسبت يد الإنسان وما يتحمله من أعباء ثقال
من غدر وبغى وخان ما اؤتمن استحق من ربه أن يجعله من المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار
آية المنافقين ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد اخلف وإذا اؤتمن خان). والخائن هو الغادر ولكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به فيقال هذه غدرة فلان بن فلان
فالذين يعقلون لا يسمحون لهذه الدنيا وبهارجها بأن تغرهم وتغريهم فتطغيهم وتنسيهم ذكر ربهم ولقائه الذي هو حق وات لاشك فيه. فالناس في هذه الحياة الدنيا لم يخلقوا عبثا (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وإنكم إلينا لا ترجعون).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق